الرواحل الإسلامية الشاملة
عزيزي الزائر الفاضل . المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب فالأمر بسيط جدا سجل من هنا
وأجرك على الله, والله المستعان

almom جماعة almom
اسعار النفط
دخول
توقيت لجميع العالم

Blogger widget

http://i63.servimg.com/u/f63/13/03/17/45/th/21212110.gif

زوار منتدى الرواحل
free counters

المواضيع الأخيرة
وحدة القياسالأربعاء 15 مارس 2017, 08:06المشتاق إلى الجنة
جمعة مباركةالجمعة 25 نوفمبر 2016, 20:20عزالدين
لن أعترف بإسرائيلالجمعة 07 أكتوبر 2016, 21:26المنتصر بالله
رحماك ياربالجمعة 23 سبتمبر 2016, 20:37المشتاق إلى الجنة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1661 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو redd_mel فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 21204 مساهمة في هذا المنتدىفي 6576 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
4759 المساهمات
1743 المساهمات
1715 المساهمات
1414 المساهمات
1392 المساهمات
1090 المساهمات
807 المساهمات
731 المساهمات
679 المساهمات
506 المساهمات
المواقع الصديقة


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

الوقت من ذهب

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
خديجة تقوى الله .
وسام العطاء
وسام العطاء
نوع المتصفح: :
الرواحل : محبة وإخاء
انثى عدد الرسائل : 1090
العمر : 30
أقطن في : الجزائر
علم بلدي :
الترقية :
نقاط التميز في الرواحل الإسلامية الشاملة : 16629
الأوســــمة :
التميّز : 51

أمنية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

في الجمعة 24 ديسمبر 2010, 14:46
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله

أمنية رسول الله صلـى الله عليه وسلم

ما تمنى رسول الله عليه الصلاةوالسلام شيئا من الدنيا ، وإنما تمنى ما له علاقة بمنازل الآخرة ، بل برفيع المنازل ، وعالي الدرجات .

فقال عليه الصلاة والسلام : والذي
نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل
الله أبدا ، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ، ولا يجدون سعة ، ويشق عليهم أن
يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل
. رواه البخاري ومسلم
.

هذه كانت أمنية رسول الله عليه الصلاةوالسلام
وإذا كانت النفوس كبار**** تعبت في مرادها الأجسامُ

أما إن رسول الله عليه الصلاةوالسلام كان أشجع الشجعان حتى إنه ليحتمي به صناديد الأبطال عند اشتداد النِّـزال

قال البراء : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع مـنـّا للذي يحاذي به ، يعني النبي . رواه مسلم

وقال عليّ : كنا إذا احمرّ البأس ، ولقي القوم القوم ، اتقينا برسول الله ، فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه الإمام أحمد وغيره .

من هنا كانت أمنية رسول الله عليه الصلاةوالسلام عالية ، كانت منزلة رفيعة ، ألا وهي الشهادة في سبيل الله . وليست مرة بل مرّات

تأمل :
" والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل "

وفي رواية للبخاري :
والذي نفسي بيده وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا.

وما ذلك إلا لكرامة الشهيد والشهادة على الله .
ولذا لما قُتِل مَن قُتِل مِن أصحاب النبي يوم أُحد ولقوا ربهم تبارك وتعالى ، فسألهم : ماذا يُريدون ما اختاروا غير العودة للدنيا من أجل أن يُقتلوا في سبيل الله مرة ثانية .

لما قُتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد قال رسول الله عليه الصلاةوالسلام : يا جابر ألا أخبرك ما قال الله عز وجل لأبيك ؟ قلت : بلى .
قال : ما كلم الله أحداً إلا من وراء حجاب ، وكلّم أباك كفاحا ، فقال : يا عبدي تمنّ عليّ أعطك . قال : يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية ! قال : إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون . قال : يا رب فأبلغ من ورائي ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

وقال عليه الصلاة والسلام :لما
أصيب إخوانكم بأُحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار
الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش ، فلما وجدوا
طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم
قالوا : يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا ينكلوا عن الحرب .. فقال الله عز وجل : أنا أبلغهم عنكم ،فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . رواه الإمام أحمد وأبو داود
.

فأي كرامة يُكرم الله عز وجل بها الشهيد الذي قُتِل في سيل الله لإعلاء كلمة الله ؟
قال عليه الصلاة والسلام :
للشهيد عند الله عز وجل سبع خصال :
يُغفر له في أول دفعة من دمه .
ويرى مقعده من الجنة .
ويُحلى حلة الإيمان .
ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين .
ويُجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر .
ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها .
ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه .
رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو في صحيح الجامع.

فأي كرامة فوق هذه الكرامة ؟
وأي فضل فوق هذا الفضل سوى رؤية وجه الرب سبحانه وتعالى ؟
ولما سُئل رسول الله عليه الصلاةوالسلام : ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة .رواه النسائي .
تلك كانت أمنية رسول الله عليه الصلاةوالسلام ، وهو عليه الصلاة والسلام لا يتمنى إلا ما كان يُقرّبه إلى الله عز وجل .

فهل نتمنى ما تمناه رسول الله عليه الصلاة والسلام؟
أما إنها لو كانت أمنية صادقة لكفى .

قال : من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من نفاق . رواه مسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام : من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه . رواه مسلم .

وأختم بوصية الصِّدِّيق : احرص على الموت توهب لك الحياة.
وإن تعجب فاعجب لمن قال تلك الكلمة ؟
لقد قالها أبو بكر لسيف الله المسلول .

وبقول الخنساء :
نهين النفوس وهَوْن النفوس*** يوم الكريهة أوقى لها

وما أروع قول الحصين المرّي :
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد *** لنفسي حياة مثل أن أتقدما

_________________
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى