الرواحل الإسلامية الشاملة
عزيزي الزائر الفاضل . المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب فالأمر بسيط جدا سجل من هنا
وأجرك على الله, والله المستعان

almom جماعة almom


 
الرئيسيةعزالدينالأحداثس .و .جالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
اسعار النفط
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
توقيت لجميع العالم

Blogger widget

http://i63.servimg.com/u/f63/13/03/17/45/th/21212110.gif

زوار منتدى الرواحل
free counters

المواضيع الأخيرة
» الدخول اليومي للصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)
الجمعة 02 فبراير 2018, 19:05 من طرف عزالدين

» القدس
الجمعة 29 ديسمبر 2017, 12:36 من طرف عزالدين

» السيرة النبوية -الجزء الرابع - الشيخ د. نبيل العوضي
الجمعة 22 ديسمبر 2017, 19:57 من طرف عزالدين

» السيرة النبوية - الجزء الثالث الشيخ د. نبيل العوضي
الجمعة 22 ديسمبر 2017, 19:37 من طرف عزالدين

» السيرة النبوية - الجزء الثاني - الشيخ نبيل العوضي
الجمعة 22 ديسمبر 2017, 19:35 من طرف عزالدين

» السيرة النبوية الجزء الأول مولد النبي الشيخ نبيل العوضي
الجمعة 22 ديسمبر 2017, 19:33 من طرف عزالدين

»  خطبة وصلاة الجمعة للدكتور محمود الزهار من مدينة غزة قبيل البدء بالمسيرات الضخمة نصرة للقدس
الجمعة 15 ديسمبر 2017, 10:53 من طرف عزالدين

» عندما ينتفض شباب الجزار من اجل القدس
الجمعة 15 ديسمبر 2017, 10:08 من طرف عزالدين

» ‘سماعيل هنية يدعوا للنفير العام و‘نتقاضة ثالثة
الأحد 10 ديسمبر 2017, 10:16 من طرف عزالدين

» ‘سماعيل هنية يدعوا للنفير العام و‘نتقاضة ثالثة
الأحد 10 ديسمبر 2017, 10:15 من طرف عزالدين

» اللقطة التي ستعجب كل عربي غيور على فلسطين
الأحد 10 ديسمبر 2017, 09:44 من طرف عزالدين

» علاج آلام الأسنان قبل زيارة الطبيب
الجمعة 27 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف حكيما

» فواىد الكوسة
السبت 12 أغسطس 2017, 11:35 من طرف Amina

» نتائج الامتحانات الرسمية في مختلف الأطوار تُـعرِّي مناهج جيل "الإصلاح" المزعوم
الأربعاء 02 أغسطس 2017, 19:29 من طرف عزالدين

» حملة الاستغفار
الأربعاء 02 أغسطس 2017, 19:25 من طرف عزالدين

» اليوم والغد
الإثنين 31 يوليو 2017, 09:04 من طرف عزالدين

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1664 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Nehari Fodil فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 21237 مساهمة في هذا المنتدى في 6593 موضوع
المواضيع الأكثر شعبية
كيفية كتابة طلب عمل باللغة الفرنسية و العربية
كتاب من الطبخ الجزائري بالصور
مجموعة مدائح دينية البردة
كيفية كتابة طلب عمل باللغة الفرنسية و العربية
الدخول اليومي للصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)
كيف أسجل في المنتدى
ادعية الحج و العمرة
اللوحة العجيبة
كالعادة نكت جزائرية ..غير الجديد 2010
برامج تربوية للأطفال رائعة
المواضيع الأكثر نشاطاً
الدخول اليومي للصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)
هنا آخر تطورات عن الثورة في مصر
حملة الاستغفار
تفسير الأحلام
أخبارالأخيرة بالصور الفيديوا ثورة عمر المختارفي ليبيا
اليوم والغد
أخبار سوريا المحتلة
كيف ترى منتدى الرواحل في حلته الحالية ؟
كلنا ذوو خطأ
لغز صعب أو سهل؟
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عزالدين - 4785
 
غيورة على ديني - 1743
 
العائدة إلى الله - 1715
 
حور العين - 1414
 
المنتصر بالله - 1392
 
خديجة تقوى الله . - 1090
 
المشتاق إلى الجنة - 809
 
بنت الإسلام - 732
 
الاخلاص لوجه الله - 679
 
نور الريحان - 506
 
محمد صلى الله عليه وسلم

الحبيب المصطفى


المعلم المحفظ القرآن الكريم


حفظ القرآن الكريم


أذكار الصباح

المواقع الصديقة


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 168 بتاريخ السبت 29 يناير 2011, 23:09
الوقت من ذهب


شاطر | 
 

 الديمقراطية العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اكرم
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

نوع المتصفح: :
الرواحل : محبة وإخاء
ذكر عدد الرسائل : 419
العمر : 31
أقطن في : الجزائر
علم بلدي :
نقاط التميز في الرواحل الإسلامية الشاملة : 18472
التميّز : 7

مُساهمةموضوع: الديمقراطية العربية   الإثنين 17 نوفمبر 2008, 18:15


لا توجد كلمة أكثر إثارة وجاذبية في عالمنا المعاصر من كلمة ديمقراطية لما شكلته من نجاعة سياسية و دينامية فعالة لممارسة الاختلاف في إطار تعددي، سلمي، تشاركي، منفتح على جميع مكونات المجتمع..ونظرا لما عانته شعوبنا العربية من استبداد شرقي بغيض، وما رزحت تحته من تسلط وتحكم في رقاب الناس في ظل أنظمة توتاليتارية حكمت الناس بالقمع و الإكراه، ثارة باسم الحق الالاهي وثارة أخرى باسم الشرعية الثورية، وثارة باسم رابطة الدم من ولاء عشائري وقبلي فإن هذه الشعوب المتعطشة للانعتاق والحرية لا يكاد يخفت لها صوت بضرورة تطبيق الديمقراطية تطبيقا حقيقيا بعدما تبين لها أن ما يتمتع به الغرب الكافر من قوة وحيوية يعود بالأساس على نظامه السياسي القائم على مشاركة جميع الفرقاء على اختلاف توجهاتهم ومرجعياتهم في صناعة القرار في إطار سياسة مواطنة، تعاقدية لا يستأثر فيها طرف دون طرف آخر بالسلطة دون حسيب أو رقيب بحجة امتلاكه الأحجية والحقيقة المطلقة مثل أنظمتنا الخراجية والرعوية حيث أن مجموع الشعب ليسوا أكثر من رعايا، قاصري النظر، لا يعرفون ما يضرهم و ما ينفعهم، وأن الإرادة شاءت فقدرت لهم راعيا أمينا يقودهم إلى بر الأمان مـخافة أن يأكلهم الذئب، ومـادام أن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية فإن أي خروج عن وحدة الجماعة هو خروج محفوف بالمخاطر قد يؤدي بالفرد إلى التهلكة أي إلى الفناء والاندثار.

إن مفهوم الجماعية هنا باعتباره أحد المكونات الأساسية داخل الحقل التداولي العربي و الإسلامي، فهو يحيل إلى الوحدة أي توحد الناس ودورانهم في فلك منظومة واحدية مركزية، تشكل المرجع الأوحد والأرضية التي لا تستقيم الحياة إلا بالرجوع إليها، وإذا ما حاول فرد ما الخروج عنها أو الاعتراض على سلطتها وطريقة ممارستها للسلطة، فإنه يرمى بالخروج عن إجماع الأمة، فتتم محاربته والتضييق على حريته ولما هدر دمه. وهنا نتساءل عن شرعية الاختلاف وحدوده داخل المنظومة الواحدية، هل حقا أصبح الاختلاف، وكيفية تدبيره في إطار تعددي بين جميع الفرقاء ممكنا وبعيدا عن لغة التكفير والتخوين! ثم هل التعددية تفرق وتشرذم وعائق بنيوي أمام الوحدة! أم عامل جوهري في أية عملية وحدوية حقيقية!

كثيرا ما تحاجج أنظمتنا الخراجية و الريعية وهي تبحث لها عن مبررات لوجودها التسلطي، ولديمقراطيتها المزيفة بالادعاء أن الديمقراطية الغربية ليست أكثر من ديمقراطية تصادم سياسي تبعا لطبيعة التناقض الاجتماعي هناك، أي مجالا للصراع العنيف على السلطة تحقيقا لمصالح فئوية ضيقة الأمر الذي يذكي الاقتتال والتناحر بين مختلف شرائح المجتمع، لكن هذا الادعاء لا يصمد كثيرا أمام الحقيقة، خاصة إذا علمنا أن المجال السياسي في الغرب مجال مشبع فكريا واجتماعيا بروح حداثة سياسية متقدمة تتأسس كما يقول المرحوم المفكر الكبير مهندس العقل العربي محمد عابد الجابري على ممارسة الناس الحرب بواسطة السياسة. أي بواسطة الحوار والنقد والاعتراض والأخذ والعطاء والتعايش بالتالي في إطار السلم القائم على الحلول الوسطى المتنامية. وتأسيسا على هذا هل تمتلك نخبتنا الحاكمة الجرأة على تبني حلول وسطى مع مختلف القوى السياسية المنافحة لها للخروج من حالة الجمود والارتكاس، على واقع الفاعلية والمشاركة البناءة! مشاركة حقيقية تنخرط فيها كافة الأطياف الحقيقية المكونة للمجتمع. حقا إن الـحط من قيمة الديمقراطية ذات المضمون الغربي ووصفها بأنها ديمقراطية قلاقل وتصادمات ونزاعات لا تنتهي، والتبشير عوضا عنها بديمقراطية الإجماع السياسي أو ديمقراطية التحالف السياسي يدفعنا لأن نتساءل ثانية ماذا لو لم يحصل إجماع ما حول قضية من القضايا واختلفت الآراء حولها، هل نسلط السيف على رقاب الناس حتى يؤمنوا كافة! ثم أليس الإجماع أكثر من وسيلة لمصادرة الرأي الأخر واحتكاره بدعوى الحفاظ على الوحدة المزعومة باعتبارها أسمى ما تصبو إليه الأمة! ومن ناحية أخرى وعند الحديث عن ديمقراطية التحالف السياسي فإن أول شيء يتبادر إلى أذهاننا، من يتحالف مع من! ما هي أشكال التحالفات وما هي مضامينها! ثم ألا تشكل المصالح الفئوية الضيقة أساسا لتحالف النخب السائدة و المتنفذة وإن اختلفت توجهاتها وتعارضت اديولوجياتها! بينما مجموع الشعب المقهور مغيب أو منغمس في صراعاته الهامشية. صراعات يغذيها الفقر والجهل وانسداد الأفق. صراعات بالأحرى أن توحد الشعب وترص صفوفه للقيام قومة رجل واحد لفضح واقع الظلم الاجتماعي والحيف الاقتصادي والمشاريع المزيفة أملا في تحقيق مجتمع الحرية والمساواة. مجتمع العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات وهذا لن يتحقق إلا بالنضال من أجل ديمقراطية شعبية..الشعب هو مصدرها الأول والأخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3watagh.wordpress.com/page/2/
 
الديمقراطية العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرواحل الإسلامية الشاملة :: المنتديات الأقسام العامة والأخبار :: قسم رسم الكاريكاتور-
انتقل الى: