الرواحل الإسلامية الشاملة
عزيزي الزائر الفاضل . المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب فالأمر بسيط جدا سجل من هنا
وأجرك على الله, والله المستعان

almom جماعة almom
اسعار النفط
دخول
توقيت لجميع العالم

Blogger widget

http://i63.servimg.com/u/f63/13/03/17/45/th/21212110.gif

زوار منتدى الرواحل
free counters

المواضيع الأخيرة
وحدة القياسالأربعاء 15 مارس 2017, 08:06المشتاق إلى الجنة
جمعة مباركةالجمعة 25 نوفمبر 2016, 20:20عزالدين
لن أعترف بإسرائيلالجمعة 07 أكتوبر 2016, 21:26المنتصر بالله
رحماك ياربالجمعة 23 سبتمبر 2016, 20:37المشتاق إلى الجنة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1661 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو redd_mel فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 21204 مساهمة في هذا المنتدىفي 6576 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
4759 المساهمات
1743 المساهمات
1715 المساهمات
1414 المساهمات
1392 المساهمات
1090 المساهمات
807 المساهمات
731 المساهمات
679 المساهمات
506 المساهمات
المواقع الصديقة


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

الوقت من ذهب

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
خديجة تقوى الله .
وسام العطاء
وسام العطاء
نوع المتصفح: :
الرواحل : محبة وإخاء
انثى عدد الرسائل : 1090
العمر : 30
أقطن في : الجزائر
علم بلدي :
الترقية :
نقاط التميز في الرواحل الإسلامية الشاملة : 16629
الأوســــمة :
التميّز : 51

قصة روها النبي صلى الله عليه وسلم

في السبت 13 يونيو 2009, 19:51
السلام عليكم 01
" التائب"

يا رب ؛ هل من توبة فأتوبَ ؟ هل من
عفو فأتعلقَ به ؟ إن ذنبي كبير ، ووزري خطير ، وإثمي جثم على قلبي ، ما من
فاحشة إلا ارتكبت ، ولا ظلم إلا فعلت ، ولا كبيرة إلا اجترحت ، وها أنذا
أشعر كأن الجبال الرواسي تحطم صدري ، والبحار تفجّر فؤادي ، والندم يأكل
قلبي ....
هل من توبة فأتوب ؟ هل من أوبة فأثوب ؟ يا غفار قد لجأت إليك
، وعوّلت عليك ، فلا تردني كسيراً ... أعلم أنني أسأت إلى نفسي وإلى عبادك
، وهل أكبر جرماً من معتد قتل تسعة وتسعين نفساً ؟!. إلا أن رحمتك أكبر ،
وعفوك أوسع ، وغفرانك أرحب ، اللهم لا تردني خائباً .. اللهم لا تردني
خائباً ...
وانطلق عمّن يبثه سريرة نفسه ، ويعلن التوبة والإنابة إلى
الله على يديه . فدلّوه على راهب انقطع إلى صخرة يتبتل في فيئها ، ويعبد
الله في ظلها . فباح له بمكنونات نفسه ، واعترف له بما فعل .. لم يكن
الراهب سوى عابد جاهل لم يعرف الله حق المعرفة . جهل أن الإنسان إذا جاء
بقراب الأرض خطايا نادماً تائباً قبله الله تعالى بملئها عفواً ومغفرة .
فقال الراهب للرجل مستعظماً ما فعله بملء فيه : لا توبة لك ، لا توبة لك .
...
واسودت الدنيا بعيني الرجل ، وشعر بالإحباط يشله . ثم حرّكه شيطانه
، فوثب على الراهب فقتله فأكمل به المئة ... ثم ثاب إلى رشده يقول : إنّ
من يقتل مئة كمن يقتل تسعة وتسعين ، والتوبة لا تقف عند حد . ..
هل من
رجل يتوب على يديه ؟ هل من عالم يروي ظمأه ؟ إنه يبحث عن أعلم أهل الأرض
كي يرتاح بمساعدته من وَعثاء الطريق المظلم ، وينتشله من وهدة المفاسد ...
فدلوه على رجل عالم آنس منه أذناً صاغية ووجهاً مشرقاً ، وذهناً وقّاداً ،
وبصيرة نافذة . ففضفض له عما في نفسه ، وقال له : هل من توبة؟ أيغفر الله
لي أفعالي وجرائر أعمالي ؟ أجابه العالم إجابة الواثق مما يقول : نعم ؛
ومن يحول بينك وبين التوبة ؟ .
قال التائب : يا سيدي إني فعلتُ وفعلتُ .
قال له العالم : إنه سبحانه يفرح بتوبة عبده أشدّ مما يفرح العبد بتوبته .
قال التائب : ولكنني أسرفت في الفساد ، وروّعت العباد ، ولم أترك مَوبقاً إلا أتيته !.
قال
العالم : يقول الله تعالى مخاطباً أمثالك " قل : يا عباديَ الذين أسرفوا
على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إنه يغفر الذنوب جميعاً ، إنه هو
الغفور الرحيم " لا شيء يحول بينك ، وبين التوبة يا أخي ... أسرعْ إلى
الله يسرع إليك . ، واستغفره يغفرْ لك .
لم يتمالك الرجل أن بكى من
الفرح . وأي فرح أعظمُ من الرجوع إلى حظيرة التقوى وروضة الإيمان ؟ هنالك
حيث تتخلص الأرواح من أدرانها ، وتعيش في طهر الملائك السابحين في ملكوت
الله ..
ولكنْ يا أخي – قال العالم للرجل – أنت بحاجة إلى من يشدّ
أزرك ، ويأخذ بيدك إلى الخير ، ويدلك على طريقه ، وتلك الأرض التي كنت
فيها أرض فساد وشر ، فلا تعُد إليها ، وانطلق إلى أرض كذا وكذا ، فهي
عامرة بالحب والتقوى ، وفيها أناس يعبدون الله تعالى ، فاعبد الله معهم ،
فمن خالط السعيد سعِد، ومن عاشر المؤمن استقى منه ، إنما يأكل الذئب من
الغنم القاصية . فابحث عن المجتمع المؤمن الطاهر تكن طاهراً ، وابتعد عن
المجتمع الفاسد تنجُ منه وتتّقِ شرّه .
انطلق الرجل التائب إلى تلك
الأرض بنفس غير التي كانت له ، وروح غير الروح التي كان يحملها ، انطلق
بإيمانه الجديد ونفسه الطموح ، وروحه الوثـّابة إلى عالم الأمن والامان ،
إلى مجتمع الفضيلة والرشاد ، يسأل الله العون والسداد ، يلهج لسانُه بذكر
الله ، وتتحرك جوانحه شوقاً إلى إخوانه في العقيدة .
وانتصف الطريق
أو كاد ، ولم يبلغِ الأمل المنشود . كانت نيتُه صحيحة ، ورغبته في الهدى
صادقة ، إلا أن الأجل وافاه ، وملك الموت قبض روحه ، ولكل أجل كتاب .
تنازعت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فيه ، كل فريق يريد أخذه .
قالت
ملائكة الرحمة : نحن أحق به ، فقد جاء إلى الله تائباً ، مقبلاً بقلبه ،
عازماً على فعل الخير ، مصمماً على نسيان ماضيه ، والبدءِ من جديد إنساناً
مؤمناً تقيّاً .
قالت ملائكة العذاب : بل نحن أحقّ به ، إنه لم يعمل خيراً قطُّ .
واختصمت فيه ، كل فريق يُدلي بحجته ، ويسعى لأخذه .
وأراد
الله عز وجل أن يعلّم ملائكته أولاً ، والناسَ ثانياً إن التوبة إنْ صحّتْ
، والإنابة إن تأكّدَتْ فالعمل تبَعٌ لها ، وكأيّنْ من أناس دخلوا الجنّة
، ولمّا يصلّوا لله ركعة واحدة إذ وافتهم مناياهم ، وقد خضعت قلوبهم لذكر
الله ، فآمنوا به ، وأسلموا له .
أراد الله برحمته أن يعرّف عباده أن
اللجوء إليه نجاة ٌمن النار ، ويالها من نجاة ! وفوزٌ بالجنه ، وياله من
فوز! ، فأرسل ملَكاً في صورة آدميّ - تنويهاً ببني آدم ، وتنبيهاً إلى أنّ
منهم من يصلح لأن يفصل بين الملائكة إذا تنازعوا – فحكّموه بينهم ، فقال
لهم :
قيسوا ما بين الأرضَين ، فإلى أيتهما كان أقربَ فهو له .
فأوحى الله إلى أرض السوء أن تباعدي . وإلى أرض الخير أن تقرّبي .
فقاسوا
ما بينهما ، فوجدوا الرجل التائب أقرب إلى الأرض التي قصدها بشبرواحد!
ياسبحان الله ، ويارحمة الله ! ... صدَق اللهَ ، فصَدَقه الله ُ ... صار
أقربَ إلى أرض النور والإيمان بفضل الواحد الديّان ... فقبضتْه ملائكة
الرحمة .
avatar
نور الهداية
عضو مشارك
عضو مشارك
انثى عدد الرسائل : 162
العمر : 23
أقطن في : الجزائر
نقاط التميز في الرواحل الإسلامية الشاملة : 14963
التميّز : 9

رد: قصة روها النبي صلى الله عليه وسلم

في الأحد 14 يونيو 2009, 10:33
:جزاك الله خيرا
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى